يشكل التعليم العالي طريقا مهمة من أجل الولوج لمهنة ناجحة، لكن أمام التطور الذي عرفه المجتمع، تعمقت الفجوة بين ما يتعلمه الطلاب في الكلية وما يتوقع منهم معرفته من أجل أن يكونوا جاهزين للعمل، حيث باتت هذه الجدلية مصدر قلق متزايد.
ومن أجل تحسين هذه العلاقة وتصحيح هذه المعادلة، بادرت مدرسة الفنون والمهن، مجمع الرباط، إلى إطلاق فعالية #JobDating، باعتبارها وسيلة تواصل بين الشركات والجامعة، وآلية مهمة من أجل دعم الطلاب في رحلتهم نحو التوظيف. وفي جوٍّ أكاديمي ومباشر وعملي بامتياز، اجتمع أكثر من 150 طالبًا و30 شريكًا من مختلف القطاعات في معرض احتضنه رحاب مدرسة الفنون والمهن، مجمع الرباط، حول هدف مشترك: ربط الخريجين المستقبليين بواقع التوظيف، والبحث عن فرص التدريب، ومشاريع التخرج.

ومن أجل تحسين هذه العلاقة وتصحيح هذه المعادلة، بادرت مدرسة الفنون والمهن، مجمع الرباط، إلى إطلاق فعالية #JobDating، باعتبارها وسيلة تواصل بين الشركات والجامعة، وآلية مهمة من أجل دعم الطلاب في رحلتهم نحو التوظيف. وفي جوٍّ أكاديمي ومباشر وعملي بامتياز، اجتمع أكثر من 150 طالبًا و30 شريكًا من مختلف القطاعات في معرض احتضنه رحاب مدرسة الفنون والمهن، مجمع الرباط، حول هدف مشترك: ربط الخريجين المستقبليين بواقع التوظيف، والبحث عن فرص التدريب، ومشاريع التخرج.

وقد صُمم هذا الحدث كمنصة للتفاعل المباشر، حيث جمع الشركات الشريكة والخريجين الجدد من تخصصات الهندسة الميكانيكية وعلوم المواد والهندسة الرقمية، من أجل تسريع اندماج المهنيين المؤهلين للعمل. وإلى جانب المقابلات الشخصية التقليدية، تضمن المعرض أجنحة تفاعلية، أتاحت لأصحاب العمل عرض تخصصاتهم والتعرف بسرعة على المهارات السلوكية والفنية للمرشحين. ويتماشى هذا الأسلوب المرن مع متطلبات سوق العمل المتغيرة، حيث باتت القدرة على التكيف والمهارات الشخصية أساسية.

كما تضمن المعرض حلقات نقاش استراتيجية جمعت خبراء ومتخصصين في الصناعة لمناقشة العوامل الرئيسية التي تجعل من “صنع في المغرب” ميزة تنافسية على الساحة الدولية. وسلطت النقاشات الضوء على ضرورة تعزيز التكامل بين التعليم والابتكار واحتياجات الصناعة، في ظل تسارع تحول سلاسل القيمة. وبهذه المناسبة، أفاد السيد المهدي السبتي، مدير مدرسة الفنون والمهن، مجمع الرباط، أن الشركات والمقاولات لم تعد تبحث فقط عن مرشحين ذوي مهارات تقنية، بل تبحث أيضًا عن شباب قادرين على التواصل بفعالية، والتكيف، وفهم عملية التوظيف، والالتحاق بالعمل بسرعة. وأشار إلى أن الطلاب يحتاجون أيضا إلى فهم أعمق لما وراء عروض التدريب أو مشاريع التخرج: الاحتياجات الحقيقية للقطاع، والمهارات المطلوبة، والسمات الشخصية التي تُحدث فرقًا، مؤكدا على أن المؤسسة تساهم في بناء حوار مستدام بين الشركات والطلبة. وشدد على أنه من خلال تنظيم هذه النسخة الجديدة من #Jobdating، تُؤكد مدرسة الفنون والمهن، مجمع الرباط، أن التعليم ليس مجرد نقل المعرفة الأكاديمية فحسب، بل أصبح اليوم يعني خلق مواقف عملية تُمكّن الطلاب من اختبار قدراتهم، وفهم توقعات أصحاب العمل، وتطوير مهارات التواصل لديهم.




